أبو علي سينا
المقولات 100
الشفاء ( المنطق )
منه الذي ليس بجنس ، « 1 » فنحدّ « 2 » تلك الحال . والإنسان الكلى ليس يحتاج ، في أن يكون إنسانا « 3 » كليا ، إلى أن يكون فوقه شئ هو نوعه ، بل إلى أن يكون تحته « 4 » شئ ؛ بل الحيوان الكلى لا يحتاج ، « 5 » في أن يكون حيوانا كليا ، إلى أن يكون فوقه جسم كلى ، ولا ينعكس ؛ وإن كان الإنسان ، من حيث هو نوع ، محتاجا إلى الجنس ، وكذلك الحيوان ، فلسنا ننظر الآن « 6 » في طبيعة الإنسان والحيوان ، من حيث « 7 » هو نوع ، بل ننظر في طبيعة النوع ، « 8 » من حيث هو كلى فقط ، وليس النظر في طبيعة النوع ، من حيث هو كلى ، هو النظر في طبيعة النوع ، من حيث هو طبيعة النوع ، أو من حيث هو نوع . ولقائل أن يقول : إنكم قد جعلتم الجواهر العقلية متأخرة عن المحسوسات ، فيجب أن يكون العقل « 9 » والباري ، سبحانه ، « 10 » متأخّرين عن الأشخاص المحسوسة ؛ فنقول في جواب ذلك : أولا أما الباري تعالى ، فيجب أن تعلم « 11 » مما سلف أنه ليس داخلا في جنس الجواهر ، « 12 » وأما ثانيا ، فإنه وإن كان النوع « 13 » والجنس جواهر عقلية فليس « 14 » كل العقليات هي أنواع وأجناس ، بل في العقليات مفردات قائمة في ذاتها لا تتعلق بموضوع تقال عليه أو فيه ؛ وهذه المفردات العقلية أولى بالجوهرية من كل شئ . أما من المفردات الجسمانية ، فلأن تلك « 15 » أسباب وجودها ، وأما من الكليات العقليات ، « 16 » إن كان « 17 » لها « 18 » ، فلأنها مفردات على النحو « 19 » الذي أومأنا إليه ؛ وأما من الكليات الحسية « 20 » الطبيعية ، فلأنها أولى بالجوهرية مما هو أولى بالجوهرية منها ، أعنى « 21 » المفردات الجسمانية . وأما المقايسة التي تقدمت منا فلم تكن بين المحسوسات وهذه الجواهر العقلية ، بل بين الشخصيات والكليات ، وإن كان في الجواهر العقلية كثرة شخصية تعمها نوعية ، ونوعية
--> ( 1 ) بجنس : ساقطة من سا ( 2 ) فنحد : فنجدها بخ ، د ، م ، ن ؛ فنجده ى ( 3 ) إنسانا : ساقطة من ى ( 4 ) تحته : تحت ب ، سا ، م ( 5 ) لا يحتاج : يحتاج د ، ع ، م ( 6 ) الآن : ساقطة من م ( 7 ) من حيث : ولا من حيث بخ ، سا ، م ، ن ( 8 ) من حيث هو كلى . . . طبيعة النوع : ساقطة من م ( 9 ) العقل : ساقطة من ع ( 10 ) سبحانه : ساقطة من سا ( 11 ) تعلم : تكون تعلم م ( 12 ) الجواهر : الجوهر ع ، ه ( 13 ) النوع : للنوع سا ، م ( 14 ) فليس : فليست ه ، ى ( 15 ) تلك : ساقطة من ن ( 16 ) العقليات : العقلية عا ، ه ، ى ( 17 ) كان : كانت عا ( 18 ) لها : + وجود ع ( 19 ) على النحو : وعلى النحو عا ، ى ( 20 ) الحسية : الحسيات سا ( 21 ) أعنى : + من بخ ، ى .